سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
573
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
فيها كلأ ولا منفعة ، فإن رأيت أن تقطعناها ، لعلّنا نحرثها ونزرعها ، فقال أبو بكر - ممّن حوله من الناس - : ما ترون ؟ قالوا : لا بأس ، فكتب لهما بها كتاباً ، وأشهد فيه شهوداً ; إذ عمر ما كان حاضراً ، فانطلقا إليه ليشهد ( 1 ) في الكتاب ، فلمّا اطّلع على ما في الكتاب ، أخذه منهما ، ثمّ تفل فيه ، ‹ 186 › ومحاه ، فجاءه عمر - وهو مغضب - حتّى وقف على أبي بكر ، فقال : ما حملك على أن تخصّ بها هذين دون جماعة المسلمين ؟ ! قال : استشرت الّذين حولي ، فأشاروا بذلك ، فقال : أكلّ المسلمين أوسعتهم مشورةً ورضىً ؟ ! فقال أبو بكر : قد كنت قلت لك : أنت أقوى على هذا الأمر ، ولكنّك غلبتني . ( 2 ) انتهى . ولهذا در خلافت شيخين اقطاع واقع نشده ، چنانچه جلال الدين سيوطى در “ تاريخ الخلفا “ در اوليّات عثمان گفته : قال العسكري - في الأوائل - : هو أول من أقطع القطائع ( 3 ) . وبنابر اين خلاف شرط شورى ، مخالف سيره شيخين از عثمان در اقطاع أراضي به وقوع آمد ; واز اينجا است كه چون أصحاب رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) اين
--> 1 . في المصدر : ( ليشهداه ) ، وفي الدرّ المنثور : ( ليشهداه على ما فيه ) . 2 . كنز العمال 3 / 914 ، ولاحظ : الدرّ المنثور 3 / 252 ، تاريخ مدينة دمشق 9 / 195 ، شرح ابن أبي الحديد 12 / 58 - 59 . 3 . [ الف ] قوبل على أصله . [ تاريخ الخلفاء 1 / 164 ] .